وَحيٌ مِن الشعر أتى
مِن قاصية الزمن و بقايا السماوات العُلى
أتى و هُو مُعلق فوق جبين ملائكة الحرف و اللغه
ليكون هذا الوحي اندلسيّآ
\ طآهراً \
يشبه رائحة كيزان المؤمنين ..,
في هذا الصباح المكلل بالفرح
يفيض الزلال الشهد من ثغر الحياة
لينهمر الى وطنٍ لايؤمن بالغربة و لا نفث أحزان الهواء
وطنٌ لايداعب
سنابل الأرصفة الصفراء
و لا يعرقل فتات بقآيا الفقراء
وطنٌ عظيمٌ
يغسل كل العابرين بزلالِ زمزمه الشعريّ
الذي لايُظمئ و لا يَظمأ
وطنٌ يؤمن بأن
الحياة شعراً و لكن تحتاج
إلى شاعرٍ يلفظها
تحتاج الى رجل يُمسك بأناملها ليغرقها في ذلك الوطن ..,
هذا الرجل
خَلَقَ شريعة الشعر بأنامله
و ظل يرسم الأبجدية كلوحةٍ فنية
توضع على هيئة القلائد في اعناق الطيف
و بث روح السكينة الشعرية كما تُبث أرواح البراءة
شاعِر الصُبح نواف المزيريب
بسملة شعرية يفوح منها
عطر الشعر الصادق الحقيقيّ
و حديقة شعرية
تعتكفها أرواح الياسمين و حُمرة أغصان الزيتون
مبآركٌ لك هذا الوطن الجميل
و مبآرك لكُل أرواح الأرض ميقات الشعر ..,
فـ هُم سيعانقون الحرف هُناك \ ليتدثروا به آمنين ..,
ولأنه الصباح وأنفاس الغيم ورداء الضوء
اجدني الأكثر فرحه بهذا الوطن .. موقع نواف المزيريب الألكتروني
سأجد ضالتي كلما .. بحثت عن الجنون .. ومكامن الحرف المدهش