كنت اتمنى اشوف الفقيد طلال على قيد الحياة وهو رجل طيب المكارم وبحثت في النت مالقيت الا كل خير عنه والناس يمدحونه
وكنت ذاك الوقت طفل ماجا على البال اتابع مجلة فواصل
انا اود ان انتج كتاب وثائقي واود مقابلتك شخصيا لان عندي أسئلة حائرة
ولا يوجد من المقربين ممن أسألهم
وأخاف اعرض فكرتي عليك فيسلب فكرتي من خلال الانترنت
شكرا منتديات ملامح الأدبية .
ليس الآن فحسب . بل منذ قبول العضوية .
شكرا على هذا اللقاء . شكرا لإتاحة الفرصة للإطلالة على قامة بطول " الامير عبد العزيز الرشيد .
سيدي الامير " طلال العبدالعزيز الرشيد " .
منذ بدء اللقاء وانا متردد في المشاركة، لم استطع اختراق الموضوع وارسال رد واحد. مهابة من سموك الكريم .
لايوجد لدي اسئلة طال عمرك ولا مداخلة، .
سيدي الامير الراحل " طلال العبدالعزيز الرشيد " الذي لازالت ولا يزال معروفة يسري في عروقنا . وانا احد اولئك الذين اغرقهم كرم ومعروف سيدي الراحل سمو الامير " طلال الرشيد " رحمه الله . داخل المجلة وخارج المجلة .
أما داخل المجلة فمعروفه عليّ اهون مما هو خارجها .
معروفه خارج المجلة علي بكل نسمه اتنفسها وفي كل مجلس اختلط به مع الغير .رحم الله سيدي الامير طلال الرشيد رحمة واسعة وادخلة فسيح جناته والحقنا به ( على خير ) .
وعسى الله يطول بعمرك .
عبدالعزيز..
أنت لست في حاجة لمقدمات, اكبر واجمل,,
فقط سؤالي:
في أحد الاعداد الأخيرة من مجلة فواصل قرأت نص لاحد الشعراء المشاركين بشاعر المليون, مع الحوار نشرتوا له قصيدة هجاء في أحد القامات الاجتماعية بإحدى الدول الشقيقة!
هل وصل الأمر بمجلتنا ان تسمح أن يُمارس الهجاء من منابرها؟
بصدق فأنا لااقبل من اي صحيفة بالعالم ان تسيء لسعودي, ولهذا أربأ بفواصل ان تسمح لشاعر بوصف شقيق خليجي وتنبزه بلقب !
وكل الود
سؤال أتيت به على عجل ..
بعد أخر عدد لفواصل ..
ذكرني بتساؤل قديم ..
في كثير من الاحيان عند شرائي لمجلتي ..
أجد بعض الصفحات الممزقة ..
ويصيبني الغيّض كثيراً ..
لااعلم من المتسبب بذلك ..
هل هي الرقابة ام ماذا !
ومايدهشني أكثر أيعقل أن يكون هناك طرح غير مناسب جعل تلك الصفات تُبتر من الوجود !
لستَ بحاجة للتعريفِ عنكْ .
فأنت من أكثرُ الاشياَء التيُ بتناَ نتقنصُ أخباره بعد وفاَة فقيدناَ ( اسكنه الله اعالي منازل الجنان )
.
.
سؤالِي ياإبن العمْ .
تأثرت فواصلناَ بوفاة فقيدهاَ لفترة ليستْ بالقصيرة .
فَ بإعتقادك ماهو السبب الرئيسي لنهوض المجلة من جديدْ !
هل هوُ : أن فقيدنا أسس المجله على أن لاتنكسرُ بحصولِ حاصله ، وأن تظل كبيرة كما عهدناها .
أم لك من الدور الشيء الكثيرُ .؟
.
.